
الله سبحانه وتعالى جعل في سنته وطريقته مع عباده أن يجلي واقعهم ويبين حقيقتهم فيما هم عليه من خلال هذه السنة الإلهية وهي سنة الاختبار الكاشف الذي يجلي حقيقة ما كل إنسان عليه وما ينتمي إليه وما هو في واقعه وداخله هناك كثير من الأعمال يمكن لكثير من الناس أن يقوم بها لا تحتاج إلى إيمان كبير لا تحتاج إلى قيم راسخة لا تحتاج إلى دافع كبير حتى يتمكن الإنسان من القيام بها وبالذات عندما يكون الواقع العام في مجتمع معين كالمجتمع الإسلامي يتعود الإنسان فيه منذ نشأته منذ طفولته المبكرة على أشياء عبادية معينة وتتحول إلى روتين اعتيادي في حياته ولا تمثل حينها أي مشكلة عليه بل قد يدخل في مشكلة فيما لو أخل بها مثلا في مجتمعنا الإسلامي كم نسبة المصلين نسبة عالية جدا هذا أمر جيد والصلاة خير العمل والمطلوب الاهتمام بها ولكن الخطأ إذا فصلت عن جانب المسؤولية أو إذا أصبحت عملا روتينيا اعتياديا لا يحاول الإنسان أن ينتفع منه أن يتأثر به أن ينشد من خلاله إلى الله سبحانه وتعالى، في الجو الاعتيادي والروتيني الذي ينشأ عليه المجتمع المسلم منذ الطفولة والإنسان يعتاد مثلا أن يذهب إلى المسجد وأن يصلي حالة عاملة لدى الكثير من الناس
اقراء المزيد